عقيدة 10
عقيدة دولة الفعل
الحكومة كتخدم عبر مشاكل محددة، ونماذج، ومراجعة تقنية، وآجال، وميزانيات، ونتائج كتقاس.
دولة الفعل ماشي دولة كتهضر أكثر، هي دولة كتخدم بطريقة مختلفة: كتبدا من مشكل محدد ماشي من ملف عام، وكتحط ليه تصميم وميزانية وأجل ومسؤول بالاسم، وكتنشر النتيجة سواء نجحات ولا فشلات. هاد العقيدة كتجمع كل العقائد الأخرى ديالنا فمنهج تنفيذ واحد.
المشكل
الإدارة العمومية اليوم كتتقاس بالمساطر اللي كملات ماشي بالمشاكل اللي تحلات. فكيولي احترام المسطرة هدف فحد ذاتو، وكيضيع السؤال الأصلي: واش تحسن حال المواطن؟
علاش ما تحلاش
ما كاينش التزام سياسي بنشر الفشل. وما دام الفشل ما تنشرش، ما يمكنش نتعلمو منو، وكتتعاود نفس المحاولة بنفس الطريقة من بعد كل انتخابات.
شنو كنؤمنو بيه
كنؤمنو أن أي وعد سياسي بلا أجل وميزانية ومسؤول محدد ماشي وعد، هاداك جملة. وأن الدولة اللي كتنشر الإخفاقات ديالها كتتحسن أسرع من الدولة اللي كتخبيهم.
الحل اللي كنقترحو
- كل مشروع عمومي كبير كيتعلن بأربع عناصر: المشكل، الأجل، الميزانية، والمسؤول بالاسم.
- مراجعة تقنية مستقلة قبل الإطلاق، ونشر الرأي ديالها حتى إلا كان سلبي.
- لوحة قيادة عمومية مفتوحة كتتحدث بشكل دوري، وكتبين التأخر بحال ما كتبين التقدم.
- تقرير فشل إلزامي لكل مشروع واقف، كينشر فأجل تسعين يوم.
كيفاش كنقيسو النجاح
- نسبة المشاريع المعلنة بالعناصر الأربعة كاملة.
- نسبة المشاريع المنجزة داخل الأجل والميزانية المعلنين.
- عدد تقارير الفشل المنشورة — غياب أي تقرير فشل علامة على التخبية ماشي على الكمال.
شنو كيعني هادشي للمواطن
المواطن يقدر يتبع مشروع كيهمو بالاسم والأجل والرقم، ويعرف شكون المسؤول ملي كيتأخر.
مغرب ما بعد 2030
إدارة مغربية كتتقاس بالمشاكل اللي حلات، وثقة عمومية مبنية على سجل منشور ماشي على خطاب.
الالتزام ديالنا
كنلتزمو بنشر تقرير فشل على كل مشروع نتبناوه وما ينجحش، فأجل تسعين يوم من وقت ما يوقف.
الشعار
سطاج ديال الفعل، ماشي ديال الهضرة.