حزب اليمين المغربي

المؤسس

رسالة المؤسس

مغربي من أكادير، عاش فنيويورك، وكيقترح على المغرب اللي تعلمو تما.

معاكم عبدالله بن زكار. مغربي من مواليد أكادير، عشت فنيويورك أربعطاش عام، وقريت علوم الكمبيوتر فجامعة نيويورك.

ما دخلتش للسياسة حيت كنقلب على منصب. دخلت حيت عييت نشوف مشاكل مغربية معروفة كتبقى معلقة سنين، والحل التقني كاين وما ناقصو غير شكون يتحمل كلفة تصميمو بالتفصيل.

الوطنية عندي ما كتتثبتش بالخطابة. كتتثبت بالخدمة، وبالاختراع، وبالتضحية، وبالخدمة العملية. ولهذا ما كنطلبش منصب حكومي، ولا عضوية المكتب السياسي، ولا كرسي فالقيادة التنفيذية. الدور ديالي أنني نحدد المشاكل، ونطور النماذج، ونقدم المقترحات، ومن بعد نخلي التنفيذ لللي كفأ مني فيه.

أكبر مشروع ديالي هو اللي سميتو «عقيدة أوكرانيا»: أننا نبنيو أمن كافي بتحالفات مجربة وقدرة ذكية، بدل ما نستنزفو فسباق تسلح اللي محتاجينو للتعليم والصحة والبنية التحتية ومحاربة الفساد. والسؤال اللي خدام عليه: شنو كيوقع ملي كتجي المبادرة من شعب لشعب، ماشي من حكومة لحكومة؟ من الشعب المغربي، اللي وقف مع الولايات المتحدة فمرحلة استقلالها، للشعب الأمريكي.

وفملف الهجرة، كنعتقد أن الإصلاح كيبدا من إعادة النظر فطريقة تطبيق حق اللجوء دولياً، ماشي من الحيوط. وهادا هو اللي كتقترحو مبادرة «المساواة فالهجرة».

اللي كنطلب من المغاربة بسيط: ما تصدقونيش، قيسوني. قراو العقائد، وانتقدوها، وحاسبونا على النتائج اللي كننشرو.

قناة المؤسس على يوتيوب ↗

رابط خارجي — كيتحل فنافذة جديدة.

الدور ديالو فالحزب

دور المستشار ومصمم الأفكار والعقائد والمشاريع: كيحدد المشاكل، وكيطور النماذج، وكيقدم المقترحات، ومن بعد كيخلي التنفيذ للمؤسسات وللناس المؤهلين. عبدالله بن زكار كياخد هاد الدور، وما كيطالبش بمنصب حكومي ولا بعضوية المكتب السياسي ولا بكرسي فالقيادة التنفيذية.

حافلة المغرب