رؤيتنا
مغرب ما بعد 2030
مونديال 2030 موعد، ماشي مشروع. المشروع هو اللي كيبقى من بعد ما تطفى الأضوية: اقتصاد منتج، وقدرة تكنولوجية، وأمن، ومؤسسات مستقرة، وأسباب كتخلي الشاب المغربي يبقى ويرجع ويستثمر ويبني.
ركائز الرؤية
اقتصاد كينتج
قاعدة صناعية وخدماتية كتخلق القيمة داخل المغرب، ماشي غير كتركب اللي تصنع فبلاصة أخرى.
قدرة تكنولوجية
هندسة وبحث وتصنيع دقيق: نملكو المعرفة، ماشي نستوردوها واجدة فكل دورة.
كرامة وأمن
أمن كيتبنى بكلفة معقولة، وكرامة كتقاس بواش عند المواطن اختيار حقيقي.
مؤسسات مستقرة
إدارة وقضاء وتعليم ما كتوقفش خدمتهم كل مرة كتتبدل حكومة.
خبرة مغاربة العالم
خمسة ملايين مغربي فالخارج بحال شبكة معرفية، ماشي بحال مصدر ديال التحويلات.
سبب باش تبقى
مسار واضح بين التكوين والخدمة الأولى، ودار يمكن توصل ليها، ومسطرة ما كتاكلش السنين.
خطة ألف وخطة باء
خطة ألف هي التحضير الوطني للاستحقاقات الكبار: البنية التحتية، الاستثمار، التنظيم، والتحول الاقتصادي والاجتماعي. أما خطة باء فهي اللي كيقترحها الحزب للتعامل مع أسوأ السيناريوهات.
شنو غادي يوقع إلا وقع اضطراب كبير فالتجارة العالمية وسلاسل التوريد وصناعة الرقائق الإلكترونية والنقل البحري؟ وشنو إلا كان أثر أزمة كبيرة فشرق آسيا على الاقتصاد العالمي أوسع مما تعودنا نتوقعو؟ واش غادي يبقى الاستحقاق بالصورة اللي كنتسناوها؟ وواش عندنا سيناريو بديل، واحتياطي، وخطة نحميو بها المشاريع وفرص الشغل؟
دراسة أسوأ السيناريوهات ماشي تشاؤم. حتى مول حانوت صغير كيدرس احتمال أن شي منافس يحل قدامو فنفس الزنقة. فما بالك بدولة فيها أكثر من سبعة وثلاثين مليون مواطن، وأمن قومي، واستثمارات بملايير الدراهم، والتزامات دولية.
الدول المتقدمة كتعطي لإدارة المخاطر نفس الأهمية اللي كتعطي لقانون المالية. السياسة الجدية ماشي هي أننا نتوقعو أن كلشي غادي يدوز مزيان. السياسة الجدية هي الأمل فأحسن نتيجة مع الاستعداد لأسوأ احتمال.
مثال: ملف النقل
خطة ألف كتوجد قطاع النقل للاستحقاق الدولي، بما فيها تكوين سائقي الطاكسيات فاللغة والاستقبال. خطوة مفيدة، ولكن ما كتحلش بوحدها المشاكل البنيوية ديال القطاع. خطة باء كتقترح إصلاح متكامل: مأذونيات منظمة، وسائقين محميين، وتطبيقات مرخصة، وأثمنة واضحة، وتأمين، ومراقبة الجودة، ونظام رقمي كيحدد الحقوق والمسؤوليات. الهدف ماشي نلغيو الطاكسيات لصالح التطبيقات، ولا نمنعو التكنولوجيا باش يبقى القديم كيف ما هو، الهدف ندخلو الجوج فمنظومة وحدة عادلة.