عقيدة 07
عقيدة الهجرة والكرامة
الهجرة ماشي غير مشكل ديال الحدود. المغرب خاصو يخلق أسباب تخلي شبابو يبقاو ويرجعو ويبنيو.
الهجرة عادةً كتتعالج بحال مشكل ديال العبور: حدود، ودوريات، واتفاقيات. ولكن السؤال الحقيقي كيسبق الحدود بسنين: علاش شي شاب مغربي متعلم كيقرر أن المستقبل ديالو ماشي هنا؟ عقيدة الهجرة والكرامة كتنقل النقاش من ضبط الخروج لبناء أسباب البقاء، بلا ما ننكرو أن ضبط الحدود مسؤولية سيادية مشروعة.
المشكل
الشاب المغربي ما كيهاجرش حيت كاره بلادو، كيهاجر حيت ما كيشوف فيها مسار واضح: دار يقدر يوصل ليها، وخدمة كتناسب التكوين ديالو، ومسطرة إدارية ما كتاكلش سنينو.
علاش ما تحلاش
الهجرة كتتعالج فالخطاب السياسي إما بحال مأساة إنسانية وحدها، ولا بحال ملف أمني وحدو. وجوج كينساو الاقتصاد اللي كيصنع القرار من الأول.
شنو كنؤمنو بيه
كنؤمنو أن الكرامة كتقاس بوجود الاختيار: أن المغربي يبقى حيت اختار يبقى، ماشي حيت ما قدرش يمشي. وأنه يرجع حيت لقا فرصة، ماشي حيت فشل فالخارج.
الحل اللي كنقترحو
- مسار واضح ومعلن للشاب بين التكوين والخدمة الأولى، بأجل محدد ومقاس.
- تسهيل رجوع الكفاءات: اعتراف بالشهادات والخبرة، ومسطرة موحدة لفتح النشاط.
- معالجة سكن الشباب بحال ملف اقتصادي مركزي ماشي ملف اجتماعي على الهامش.
- شراكات دولية للهجرة النظامية المؤقتة، بحقوق واضحة ومسار رجوع منظم.
كيفاش كنقيسو النجاح
- المدة بين نهاية التكوين والخدمة الأولى، منشورة كل عام.
- عدد الكفاءات المغربية اللي رجعات وفتحات نشاط اقتصادي ولا دخلات للبحث.
- نسبة الشباب اللي كيصرحو بنية المغادرة الدائمة فاستطلاع وطني منتظم.
شنو كيعني هادشي للمواطن
الشاب المغربي كيربح مسار يقدر يخطط عليه، والعائلة كتربح احتمال أن ولادها يبقاو قريبين منها باختيارهم.
مغرب ما بعد 2030
مغرب كيصدر منتوجاتو وخبرتو، ماشي شبابو. وكيستقبل اللي راجعين بمسطرة، ماشي بمعجزة.
الالتزام ديالنا
كنلتزمو أننا نقيسو نجاح سياسة الهجرة بعدد اللي اختارو يبقاو، ماشي بعدد اللي تمنعو من المشي.
الشعار
عطي سبب للبقاء، تربح جيل.