عقيدة 04
عقيدة لالة خديجة
صورة المغرب المؤسساتية ثروة وطنية، كتتحمى بالتصميم والتنظيم والتقنية ماشي بالمنع.
الدول كتتقاس تاني بما كتعرض على العالم: جودة تنظيم المراسم ديالها، ووضوح التواصل ديالها، ودقة الصور ديالها، واحترام التفاصيل فاللحظات الرسمية. عقيدة لالة خديجة كتقول أن حماية صورة المغرب المؤسساتية ما كتكونش بمنع النقد ولا بحجب الصور، كتكون برفع مستوى التصميم والتنظيم والتقنية حتى تولي الصورة المزيانة هي النتيجة الطبيعية.
المشكل
بزاف ديال اللحظات الوطنية المهمة كتتنقل بجودة أقل مما تستاهل: تنظيم مرتجل، تصوير ضعيف، تواصل متأخر، ووثائق رسمية بتصميم ما كيعكسش مستوى الدولة. ومن بعد كيتدار الأثر السلبي بالمنع بدل المعالجة.
علاش ما تحلاش
كيتشاف التصميم والتواصل بحال مصاريف ديال التزيان ماشي استثمار فالسيادة الرمزية، فكيتخلاو هاد المهام لآخر لحظة ولأصغر ميزانية.
شنو كنؤمنو بيه
كنؤمنو أن احترام التفاصيل شكل من أشكال احترام المواطن، وأن دولة كتنظم مراسمها بدقة هي دولة كيتعاملو معاها بجدية أكبر فبلايص أخرى.
الحل اللي كنقترحو
- معايير وطنية منشورة لتنظيم المراسم والمناسبات الرسمية: السلامة، تدفق الحركة، الرؤية، والتغطية.
- وحدة تصميم وتواصل مؤسساتي بمستوى مهني عالي، كتخدم المؤسسات ماشي الأشخاص.
- تحديث الوثائق والواجهات الرقمية العمومية وفق نظام تصميم موحد وواضح.
- معالجة الأخطاء بالتصحيح والنشر السريع، ماشي بالحذف والسكات.
كيفاش كنقيسو النجاح
- وجود دليل معايير منشور ومتاح للعموم، ومراجعتو كل عام.
- زمن الاستجابة الرسمي ملي كيوقع خطأ فالتواصل المؤسساتي.
- تقييم مستقل لجودة تنظيم المناسبات الوطنية الكبرى، كينشر من بعد كل مناسبة.
شنو كيعني هادشي للمواطن
المواطن كيشوف دولة منظمة فتفاصيلها، وكيتعامل مع إدارة رقمية واضحة، وكيقرا وثائق مفهومة ومصممة باحترام.
مغرب ما بعد 2030
مغرب كتتنقل صورتو للعالم بنفس الجودة اللي كيدير بها مشاريعو الكبار.
الالتزام ديالنا
كنلتزمو أننا ندافعو على صورة المغرب برفع المعايير، ماشي بتضييق مساحة النقد.
الشعار
اللي كيبان من المغرب خاصو يشبه المغرب بحقيقتو.