حزب اليمين المغربي

عقيدة 05

عقيدة الملكية والاستقرار

الملكية مؤسسة دستورية كتحمل استمرارية الدولة ووحدتها عبر الأجيال.

كنؤمنو أن الملكية ما كتتربطش بعهد ملك واحد، هي مؤسسة وطنية دستورية كتحمل وحدة المغرب واستمرارية دولتو عبر الأجيال. الملك كيخدم مؤسسة العرش فمرحلة من تاريخ البلاد، بينما الملكية كتبقى أقدم وأبقى من كل شخص كيحمل الأمانة ديالها. من هاد الفهم كيجي الموقف ديالنا: حنا مع الاستمرارية اللي كتتطور، ماشي مع الجمود، ومع الإصلاح اللي كيحمي الدولة، ماشي مع المغامرة اللي كتهدمها.

المشكل

النقاش مرات كيتطرح بحال إلا الخيار محصور بين الجمود التام والقطيعة الكاملة. وجوج الطرفين كينساو أن الاستقرار المؤسساتي شرط لأي إصلاح، وأن الإصلاح شرط باش يبقى الاستقرار.

علاش ما تحلاش

شي خطاب سياسي كيستعمل الولاء بديل على الخدمة، وشي خطاب آخر كيستعمل النقد بديل على البديل. والنتيجة وحدة: ما كيتقدم والو.

شنو كنؤمنو بيه

كنؤمنو أن المؤسسات اللي كتعمر أكثر من الأشخاص هي اللي كتحمي البلاد من الفراغ، وأن كل جيل مسؤول باش يوجد الجيل اللي من بعدو يكون أكثر استعداداً ومعرفة وقدرة على خدمة المغرب.

الحل اللي كنقترحو

  • دعم الإصلاح اللي كيقوي المؤسسات وكيوسع المحاسبة داخل الإطار الدستوري.
  • فصل واضح بين نقد السياسات العمومية وبين المس بالمؤسسات الجامعة.
  • الاستثمار فكفاءة الإدارة والقضاء والتعليم، حيت هادو هما اللي كيبقاو من بعد كل حكومة.
  • رفض المقايضة بين الاستقرار والإصلاح: كل واحد فيهم شرط لبقاء الآخر.

كيفاش كنقيسو النجاح

  • استمرار الخدمات العمومية الحيوية بلا انقطاع فكل انتقال حكومي.
  • استقلالية القرار القضائي كما كتقيسها مؤشرات مؤسساتية منشورة.
  • وضوح ونشر مساطر تحمل المسؤولية داخل الإدارات العمومية.

شنو كيعني هادشي للمواطن

المواطن كيربح دولة خدامة بغض النظر على تبدل الحكومات، ومؤسسات ما كتوقفش على الخدمة كل مرة كيتبدل شي واحد.

مغرب ما بعد 2030

مغرب المؤسسات فيه أقوى من الأشخاص، وانتقال المسؤولية فيه حدث منظم ماشي لحظة ديال القلق.

الالتزام ديالنا

كنلتزمو أننا ندافعو على الإصلاح داخل الإطار الدستوري، ونرفضو كل دعوة للقطيعة بلا بديل.

الشعار

استمرارية كتتطور، لا جمود، ولا مغامرة.