عقيدة 02
عقيدة المواطن المنتج — عقلية سيبولا
أحسن مواطن هو اللي كيخلق قيمة لراسو وللمجتمع فنفس الوقت.
المؤرخ الاقتصادي كارلو سيبولا حط تصنيف بسيط وقاسح للسلوك ديال البشر: كاين اللي كينفع راسو وكينفع الناس، وكاين اللي كينفع راسو وكيضر الناس، وكاين اللي كيضر راسو وكينفع الناس، وكاين اللي كيضر راسو وكيضر الناس. حنا كناخدو هاد التصنيف وكنحولوه لمعيار للسياسة العمومية: كل قانون، وكل امتياز، وكل دعم، خاصو يتسأل سؤال واحد — أشمن صنف ديال السلوك كيكافئ؟
المشكل
المنظومة الاقتصادية ديالنا بزاف من المرات كتكافئ الريع والوساطة والقرب من القرار، أكثر ما كتكافئ الإنتاج والابتكار والمخاطرة. فكيتعلم الشاب المغربي الذكي أن أقصر طريق للثروة ماشي أنه يصنع شي حاجة، بل أنه يعرف شي واحد.
علاش ما تحلاش
الأحزاب كتهضر على «تشجيع المقاولة» وفنفس الوقت كتبقي على الامتيازات اللي كتخلي المقاولة الحقيقية أصعب طريق. والخطاب على العدالة الاجتماعية مرات كيتستعمل باش يحمي الريع ماشي باش يحاربو.
شنو كنؤمنو بيه
الرأسمالية اللي كندافعو عليها كتكافئ الخدمة والاختراع والاستثمار والربح المسؤول، وكتشترط أن النجاح يرجع بالنفع على المجتمع تاني. الربح اللي جاي من خلق القيمة مشروع ومطلوب. الربح اللي جاي من سد الباب فوجه الآخرين ماشي رأسمالية، هاداك ريع.
الحل اللي كنقترحو
- مراجعة كل امتياز أو رخصة أو دعم عمومي بمعيار سيبولا: واش كيكافئ اللي كيخلق القيمة ولا اللي كيحتكر الوصول ليها؟
- تبسيط جذري لمسار فتح المقاولة الصغيرة وسدها، حيت سهولة الخروج هي اللي كتخلي الدخول معقول.
- ربط الدعم العمومي بمخرجات كتقاس: تشغيل، تصدير، براءات، تكوين — ماشي بحجم الملف الإداري.
- حماية المنافسة فالقطاعات المسدودة، حيت المنافسة هي الآلية اللي كتنقل المكافأة من الريعي للمنتج.
كيفاش كنقيسو النجاح
- المدة والكلفة الحقيقية باش تفتح مقاولة صغيرة وتسدها، منشورة كل عام.
- حصة القطاعات اللي دخل ليها منافس جديد بالفعل فثلاث سنين.
- نسبة الدعم العمومي المربوط بمخرجات مقاسة مقابل الدعم بلا شروط.
شنو كيعني هادشي للمواطن
المواطن اللي كيخدم، وكيخترع، وكيوظف، وكيخلص الضرائب، خاصو يلقى الدولة فجنبو ماشي فطريقو. واللي عايش على الامتياز وحدو خاصو يلقى المنافسة قدامو.
مغرب ما بعد 2030
اقتصاد مغربي كيغني اللي كينتج، ماشي اللي كيعرف. وجيل كيشوف أن الطريق للنجاح كيدوز من المهارة، ماشي من المعرفة.
الالتزام ديالنا
كنلتزمو أننا نقيسو كل سياسة اقتصادية بسؤال واحد: واش زاد عدد المغاربة اللي كينتجو قيمة؟
الشعار
أنتج لراسك ولغيرك، تبني بلاد.