حزب اليمين المغربي

عقيدة 08

عقيدة أوكرانيا

الاستعداد الاستراتيجي كيسبق الأزمة: القدرة والتحالفات كيتبناو وكيتجربو قبل ما نحتاجوهم، ماشي من بعد.

أخطر حاجة تقدر توقع لبلاد هي أنها تكتشف حدود الاستعداد ديالها نهار كتحتاجو. عقيدة أوكرانيا واقفة على مبدأ واحد: القدرة والتحالف والاقتصاد خاصهم يتبناو ويتجربو فوقت الهدوء، حيت أي ترتيب ما تجربش قبل الأزمة كيولي وعد على الورق فوقتها. الهدف ماشي ندخلو فسباق تسلح إقليمي كياكل لينا اللي محتاجينو للتعليم والصحة والبنية التحتية، الهدف نبنيو ردع وشراكات كتخلي السباق بوحدو أقل ضرورة.

المشكل

المنطقة عايشة توتر مستمر وسباق تسلح غالي. وكل درهم كيمشي للسباق هو درهم ما مشاش للمدرسة والمستشفى والطريق. ولكن التخلي على الاستعداد ماشي هو تاني خيار.

علاش ما تحلاش

النقاش عادةً كيتختزل فثنائية: يا التسلح يا التنمية. بينما السؤال الحقيقي هو كيفاش نحصلو على أمن كافي بأقل كلفة ممكنة، عبر التحالفات والتكنولوجيا والاستعداد المدني.

شنو كنؤمنو بيه

كنؤمنو أن الأمن الحقيقي كيتبنى على ثلاث ركائز: قدرة دفاعية عندها مصداقية، وشراكات دولية موثقة ومجربة، واقتصاد قادر يصمد فوقت الاضطراب. وأن العلاقة بين الشعوب تقدر تسبق العلاقة بين الحكومات وتدعمها.

الحل اللي كنقترحو

  • توثيق واختبار الشراكات الأمنية بشكل دوري، بدل ما نكتفيو بالاتفاقيات المكتوبة.
  • الاستثمار فالقدرات غير المتماثلة وفالتكنولوجيا الدفاعية بدل ما نجاريو الكم.
  • خطة صمود مدني: الطاقة، الماكلة، الاتصالات، والصحة فوقت اضطراب طويل.
  • دبلوماسية شعبية منظمة كتبني تأييد حقيقي للمغرب عند الرأي العام ديال حلفائه التاريخيين.

كيفاش كنقيسو النجاح

  • عدد تمارين الصمود المدني المنجزة كل عام، ونتائجها المنشورة بما ما كيمسش الأمن القومي.
  • مدة التغطية الوطنية فالطاقة والماكلة والدواء فسيناريو اضطراب طويل.
  • تنويع مصادر التوريد الاستراتيجي، مقاس بحصة أكبر مورد بوحدو.

شنو كيعني هادشي للمواطن

المواطن كيربح دولة ما كتتفاجأش: مخزون كيكفي، وشبكات كتصمد، وخطة معروفة من قبل على شكون كيدير شنو ملي كيوقع الاضطراب.

مغرب ما بعد 2030

مغرب آمن بكلفة معقولة، كيوجه الفارق للتعليم والصحة والبنية التحتية بدل ما ياكلو سباق ما كيسالي.

الالتزام ديالنا

كنلتزمو أننا نطالبو باختبار كل ترتيب أمني قبل الأزمة، وبنشر اللي يمكن ينشر من نتائجو.

الشعار

وجد راسك فوقت الهدوء، تنجو فوقت العاصفة.